2011-10-30

فيلم عمر وسلمي 3 الجزء الثالث

فيلم عمر وسلمي 3 الجزء الثالث

فيلم تامر حسني في العيد الكبير 2011 يطل علينا الفنان تامر حسني بالجزء الثالث من فيلم عمر وسلمي مع مي عز الدين فيلم تامر حسني عمر وسلمي 3 الموسم الثالث فيلم عيد الاضحى المبارك 2011 إن شاء الله

إعلان فيلم عمر وسلمي 3


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

بوسترات فيلم عمر وسلمي 3


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

قصة فيلم عمر وسلمي 3


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

ميعاد نزول فيلم عمر وسلمي 3


عيد الاضحى المبارك 2011

اماكن وسينمات ودور عرض فيلم عمر وسلمي 3


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة


...تابع القراءة

فيلم اكس لارج

فيلم أكس لارج

فيلم أحمد حلمي 2011 إن شاء الله يطل علينا أحمد حلمي في موسم العيد الكبير ( عيد الاضحى المبارك ) بفيلم جديد بعنوان اكس لارج وهو فيلم كوميدي وهناك اخبار انه من نوع الكوميديا السوداء مثل فيلم ( أسف علي الازعاج - و 1000 مبروك )
الفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر
ومن المتوقع ان يفاجأنا حلمي بفكرة جديدة كما اعتادنا في افلامه الاخيرة ( بلبل حيران - عسل اسود - 1000 مبروك - اسف علي الازعاج - كدا رضا )

إعلان فيلم اكس لارج


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

بوسترات فيلم اكس لارج


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

قصة فيلم اكس لارج


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة


...تابع القراءة

فيلم سيما علي بابا احمد مكي 2011

فيلم سيما علي بابا أحمد مكي 2011

فيلم العيد الكبير لأحمد مكي يطل علينا احمد مكي في العيد الكبير ( عيد الأضحي ) القادم إن شاء الله بفيلم جديد ( سيما علي بابا ) فيلمين في بروجرام واحد حسب إعلان الفيلم ويظهر احمد مكي في هذا الفيلم في شكل جديد في الفضاء ومن الواضح من اعلان الفيلم انه سيظهر من جديد في شخصية حزلؤم وقال مخرج العمل أحمد الجندي ( ان شخصية حزلئوم هي شخصية من ثلاث شخصيات يقدمها مكي في فيلم سيما علي بابا وان الفيلم ليس جزء ثاني من فيلم لا تراجع ولا استسلام
( فيلمين في بروجرام واحد ) يعود لسينما الترسو الموجودة في بولاق ابو العلا التي تعرض اكثر من فيلم بتذكرة واحدة

معتز الدمرداش ضيف سيما علي بابا

معتز الدمرداش

والطريف في الفيلم ان معتز الدمرداش ضيف في الفيلم أيضاً بعد ان شارك مكي في اشهر مشاهد فيلم لا تراجع ولا استسلام

إعلان فيلم سيما علي بابا تيزر فيلم أحمد مكي سيما علي بابا



التيزر الثاني 2 لفيلم سيما علي بابا ديك في العشا



تريلر الفيلم




بوسترات فيلم سيما علي بابا

بوستر فيلم سيما علي بابا

بوستر فيلم سيما علي بابا

قصة فيلم سيما علي بابا

الفيلم عباراة عن فيلمين جواه بعد كما ذكر موقع ofann.com كما كتب في تيزر الفيلم انه فيلمين في بروجرام واحد زي ما بتعمل سينمات الدرجة التالتة ومنهم سيما علي بابا في بولاق
الفيلم الأول ( حرب الكواكب )
والفيلم ده بيحكي عن كوكب ريفو اللي هيخطف حزلئوم ويعمل عليه تجارب خيالية ويقوم بدور الفضائيين هشام اسماعيل ولطفي لبيب

الفيلم الثاني ( ديك في العشا )

ومكي فيه بيقوم بدور ديك (: بيحمي المزرعة من الدياب والضباع اللي بتفرض اتاوات علي اللي فيها وبتقوم ايمي سمير غانم بدور فرخة في هذا الفيلم

أبطال فيلم سيما علي بابا

أحمد مكي
لطفي لبيب
ايمي سمير غانم
هشام اسماعيل
محمد شاهين
محمد سلام

تأليف السينارست : شريف نجيب
إخراج : أحمد الجندي

ميعاد نزول فيلم سيما علي بابا في دور العرض

عيد الأضحي إن شاء الله

سينمات ودور عرض فيلم سيما علي بابا


قريباً إن شاء الله
تابعوا هذه الصفحة

فيلم سيما علي بابا لأحمد مكي 2011 العيد الكبير
...تابع القراءة

اخر اخبار محاكمة مبارك اليوم 30/10/2011

اخر اخبار محاكمة مبارك اليوم 30/10/2011





اخبار محاكمة مبارك اليوم 30/10 السبت , تغطية محاكمة مبارك اليوم 30/10 يوم السبت , مشاهدة محاكمة حسني مبارك اليوم 30/10/2011 , نقل محاكمة مبارك اليوم 30/10 , احداث محاكمة مبارك اليوم 30/10 , سماع باقي شهود الاثبات في محاكمة مبارك 30/10 , ماذا قالوا شهود الاثبات في محاكمة مبارك 30/10 , بث بعض احداث محاكمة مبارك 30/10 , فيديو محاكمة مبارك اليوم 30/10 , مشاهدة محاكمة حبيب العادلي 30/10 اخبار محاكمة جمال وعلاء مبارك اليوم 30/10

اليوم السابع أجلت محكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة صباح اليوم الأحد، برئاسة المستشار أحمد فهمى رفعت محاكمة كل من الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونجليه "جمال، وعلاء" ووزير الداخلية السابق حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين إلى جلسة 28 ديسمبر المقبل، وذلك لحين الفصل فى طلب رد هيئة المحكمة.

واستغرقت الجلسة خمسة دقائق مع حضور المتهمين المذكورين.

كما احتشد عدد كبير من مؤيدى الرئيس مبارك أمام مقر المحاكمة وعقب انتهاء الجلسة بالتأجيل قام أنصار مبارك بالتعدى على الإعلاميين المتواجدين لتغطية المحاكمة بالسب والقذف وحدث بعض الاحتكاكات والمشادات


المحكمة تستمع إلى المشير فى ساعة ونصف ومشادات بين الأمن والمحامين والقاضى يرفع الجلسة للمداولة وغلق الأبواب على المدعين بالحق المدنى فى التاسعة صباحاً وسامح عاشور يطالب بتحريك دعوى جنائية


اليوم السابع

قال ممدوح محمد حسن، أحد المحامين المدعين بالحق المدنى، إن ما حدث مع المحامين اليوم، السبت، أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة مقر محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين، هو قمة المهزلة، حيث أغلقت هيئة المحكمة القاعة فى التاسعة صباحاً على غير المعتاد، خاصة فى مثل هذه القضايا المهمة والشهادات الحيوية فى القضية، واعترض المحامون المدعون بالحق المدنى على منعهم من الدخول والإجراءات الأمنية المعقدة، مما دعاهم إلى الاشتباك مع أحد ضباط الأمن، فاضطرت أجهزة الأمن إلى غلق القاعة عليهم، وبعد حدوث حالة من الشد والجذب والهرج والمرج رفع القاضى الجلسة للمداولة.

بعد انعقاد الجلسة من جديد طالب سامح عاشور، رئيس هيئة الدفاع، عن أسر الشهداء بتحريك دعوى جنائية ضد ضباط الأمن المتهمين بالاعتداء على المحامين، واصفا الأمر بالمهزلة، وأنه لا يليق بقيمة المحامين ولا مكانتهم القانونية المعروفة.

وصل المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الأكاديمية فى تمام الساعة الثامنة والنصف للإدلاء بشهادته فى القضية، لتبدأ فى تمام التاسعة إلا الربع جلسة المحاكمة بحضور حوالى 100 محام، ولم يتمكنوا من الدخول للقاعة من شدة التفتيش والإجراءات الأمنية، وتم منع المحامين المدعين بالحق المدنى، الأمر الذى أدى إلى عدم تمكنهم من سؤال المشير، لتنتهى فى تمام العاشرة والنصف جلسة المحاكمة التى استمرت قرابة الساعة والنصف



اليوم شهادة عمر سليمان في المحكمة


اليوم السابع
بدأت منذ قليل محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت المنعقدة بأكاديمية الشرطة جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه فى قضايا قتل المتظاهرين وإهدار المال العام، وذلك عقب وصول اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق إلى قاعة المحكمة للإدلاء بشهادته فى القضية

اليوم السابع
تواصل "اليوم السابع" اليوم، الاثنين، تغطيتها لمحاكمة الرئيس المخلوع ونجليه والعادلى و6 من كبار معاونيه، حيث تنقل كواليس الارتباك الذى ساد المحكمة، بعد تردد أنباء مؤكدة عن حضور المشير طنطاوى والفريق عنان للإدلاء بشهادتيهما، ثم الاعتذار عن الحضور، وماذا دار بجلسة الأمس تفصيلياً.

وتنشر الجريدة التحقيقات مع 92 متهماً فى أحداث السفارة الإسرائيلية، الذين تم إلقاء القبض عليهم بمعرفة الشرطة والقوات المسلحة

شهادة المشير حسين طنطاوي اليوم والجلسة محظور فيها النشر لذلك توقعوا ان تكون الاخبار قليلة اليوم إن شاء الله



المشير يصل إلى أكاديمية الشرطة للإدلاء بشهادته
اليوم السابع

وصل منذ قليل المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوت المسلحة، إلى أكاديمية الشرطة مقر محاكمة الرئيس السابق، حسنى مبارك، وابنيه علاء وجمال، واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه، وذلك للإدلاء بأقواله فى القضية فى قضية قتل المتظاهرين.

ومن المنتظر أن تبدأ بعد قليل جلسة المحاكمة، حيث تستمع هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت لشهادة طنطاوى حول وقائع قتل المتظاهرين


وصول مبارك وابنيه والعادلى ومعاونيه لأكاديمية الشرطة
اليوم السابع

وصل منذ قليل الرئيس السابق محمد حسنى مبارك على متن طائرة هيلكوبتر إلى مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة وحضر قبله بلحظات كل من ابنيه علاء وجمال، واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه، لحضور جلسة محاكمتهم فى قضايا قتل المتظاهرين وإهدار المال العام

الشاهد التاسع يكشف عن اجتماع قيادات الداخلية فى 27 يناير..العادلى سأل رمزى: "هاتقدر تسد وتطبق الخطة 100؟" فأجاب "أيوه هاقدر"..وقال لوزير الاتصالات "اقطع الخدمة وأنا المسئول
اليوم السابع

كشف الشاهد التاسع اللواء حسن عبد الحميد مساعد وزير الداخلية لقطاع قوات الامن والتدريب ،عن تفاصيل الاجتماع الذى دار بين القيادات الأمنية بالداخلية يوم 27 يناير الماضى، وأكد أن العادلى سأل أحمد رمزى خلال الاجتماع قائلا: "هاتقدر تسد يا رمزى"، فأجاب رمزى: "أيوه هاسد ياريس" ، ليسأله العادلى مرة أخرى: "هاتعمل إيه يعنى هاتطبق الخطة 100"، فأجاب رمزى: "أيوه ياريس هاطبقها وأطبق اللى أكبر منها كمان".

وأوضح الشاهد التاسع أن الخطة 100 هى الخطة التى يتم استخدامها فى حالة الطوارئ القصوى وحالة الشغب العام، وهى الحالة القصوى للأمن المركزى، مؤكدا أنه(الشاهد) خلال الاجتماع اعترض على تنفيذ تلك الخطة نظرا للأعداد الغفيرة للمواطنين التى انتشرت فى الشوارع، والتى لن يجدى نفعا معها التعامل بعنف، مؤكدا لهم أن تلك الخطة سوف تفشل فى السيطرة على الأحداث، إلا أن العادلى رفض اقتراحه وقرر نقله من منصبه لاعتراضه على الخطة التى سوف يستخدمونها.

وأثناء استكمال الشاهد التاسع الإدلاء بشهادته، وقعت مشادات بين المدعين بالحق المدنى وهيئة المحكمة، بعد أن اعترض خالد أبو بكر المحامى على عدم تسجيل كلمة الشاهد حول ما جاء باجتماع وزارة الداخلية، وعدم تدوين كلمة "هاتسد يا رمزى " فى محضر جلسة المحكمة، موضحا أنه سوف يستند بعد ذلك إلى تلك الأقوال خلال مرافعاتهم، وتدخل هنا سامح عاشور لاحتواء الموقف بين خالد أبو بكر وهيئة المحكمة، بعد أن ثار المدعون بالحق المدنى عقب حدوث تلك المشادة بين أحد زملائهم والمحكمة.

وتحدث سامح عاشور لرئيس المحكمة قائلا إنهم لن يقبلوا بإهانة أى محامى من المدعين بالحق المدنى داخل القاعة، موضحا أنه من حقهم إثبات أقوال الشاهد فى محضر الجلسة، وهو ما وافق عليه رئيس المحكمة وطالب السكرتير بتدوين أقوال الشاهد كاملة، ليستكمل بعد ذلك الشاهد التاسع الإدلاء بأقواله.

وأضاف الشاهد التاسع، أن اللواء مرتضى إبراهيم مسئول الاتصالات بوزارة الداخلية تلقى اتصالا هاتفيا من شخصية مهمة فى الدولة، أمره خلاله بسرعة قطع الاتصالات، وهنا طالب المدعون بالحق المدنى هيئة المحكمة بضرورة استخراج شهادة من شركة الاتصالات التابع لها رقم هاتف اللواء مرتضى إبراهيم، للكشف عن هوية الشخصية التى أمرته بذلك.


وعقب ذلك طلب سامح عاشور تسجيل ملاحظتين أمام المحكمة، أولاهما تسجيل ما قاله الشاهد بأن أحمد رمزى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى قال للعادلى: "وأكتر من الخطة 100"، كما اعترض وبشدة على طريقة المحكمة عندما قاطعت خالد أبو بكر المحامى وطلب منه الوقوف ثم الجلوس، لأنهم من حقهم سؤال الشاهد ولا يجوز للمحكمة إهانتهم، وقام القاضى بالفعل بالتأكد من محضر الجلسة وأثبت كلمة الشاهد.

وأكمل الشاهد أقواله أمام المحكمة بأنه أثناء الاجتماع جاء هاتف لوزير الداخلية فتحدث لمدة ربع ساعة، ليتحدث الشاهد أثناء الاجتماع مع أحمد رمزى ويقول له: "قواتك بقالها 3 أيام منمتش ومعندكش احتياطى يا رمزى، وبعدين قوتك كلها 20 ألف جندى أمن مركزى بيشكلوا 150 تشكيل قتال، فمتفتحش صدرك".

وأشار إلى أن أسامة المراسى قال له نفس الشىء، لينهى العادلى مكالمته ويدور بينهم نقاش مع اللواء مرتضى إبراهيم مساعد أول الوزير للمساعدات الفنية، والذى أكد للوزير أن "الاتصالات تعمل عشان بكره هيحصل تجمع للمليونية التى سيقوم بها الشعب فى ميدان التحرير، وقال له إن تليفون "بلاك بيرى" خلص من السوق"، مشيرا إلى أنه لا يعلم معنى تلك الكلمة، ليكمل الوزير كلامه قائلا: "كلم وزير الاتصالات وقوله يقطع الاتصالات عشان محدش يتصل بحد عشان ما يتجمعوش"، فذهب اللواء مرتضى لآخر القاعة واتصل من هاتفه المحمول ثم عاد للوزير وقال له حاجة سرية، فالوزير رفع صوته قائلاً: "قوله ينفذ وأنا المسئول وهتصرف"، ليعود مرتضى ويتصل مرة أخرى، وفى النهاية قال للوزير كله تمام، وانتهى الاجتماع بعد ذلك على قرار عدم دخول المتظاهرين إلى ميدان التحرير حتى ولو بالقوة.

فقام الشاهد بعد ذلك بالخروج من الاجتماع ليقابل العقيد محمد جلال بأمن الوزارة، ويخبره بأن الداخلية ستفشل غداً فشلاً ذريعاً، وعلل ذلك بأن القوات لم تنم منذ 3 أيام، وأن القوة كلها 20 ألف جندى فكيف يواجهون مليون متظاهر، وأن من الخطأ غلق الكبارى بسيارات نقل الجنود لأنها معرضة للتلف، مشيرا إلى أن استخدام القوة سيولد قوة أكبر منها، والأزمة أديرت بخطأ منذ يوم 25 يناير.

وأضاف الشاهد للمحكمة أنه علم بأن بعض تشكيلات القتال بالأمن المركزى قام الضباط بتسليحها طبقا لقرار التسليح، لكن الاجتماع لم يذكر به استخدام الأسلحة النارية الحية، إلا أن أسلحة الخرطوش قد تُحدث الوفاة أو الإصابة الشديدة حال إطلاقها من مسافة قريبة، و"شوفنا ده كلنا على الفضائيات، العساكر بتضرب المتظاهرين العزل بالخرطوش من مسافة قريبة، وكان ذلك فى الإسكندرية، كما أننى رأيت فى الفضائيات شخصا يطلق عليه النار ويسقط متوفياً"، وأضاف أن لديه قرصا مدمجا يحتوى جميع المشاهد التى سجلها باستخدام القوة المفرطة من 25 إلى 28 يناير، ومن ضمنها استخدام السيارات المدرعة فى فض التظاهرات، وطلبت النيابة ضم القرص المدمج الذى بحوزة الشاهد إلى ملفات القضية، وانضم إليها المدعون بالحق المدنى فى ذلك.

كما أكد الشاهد أن استخدام السيارات والميكروباصات المدرعة كان أمرا خاطئا، وأنه كان إحدى صور استخدام القوة المفرطة، حتى أنه فى أحد المشاهد قام ميكروباص الشرطة بالاستدارة فاصطدم بعسكرى ومتظاهر، مؤكدا على أن الشرطة أخطأت فى التعامل مع المظاهرة والمتظاهرين السلميين بالقوة، فالمظاهرة السلمية لا يستخدم معها القوة، كما تم استخدام الغاز بكثافة ولم يكن هناك أى داعى لفض المظاهرات يوم 25 يناير لأنه اعتصام سلمى.

وردا على سؤال المدعين بالحق المدنى حول قناصة الداخلية، أجاب الشاهد أنه يعلم أن فرق القناصة تتبع جهاز أمن الدولة ولكنه لا يعلم أى شىء عنها.

وقال الشاهد أمام المحكمة إنه لا يعلم من الذى "أفتى بقرار فض المظاهرات من ميدان التحرير"، حيث إنه كان يجلس فى مكتبه يوم 25 يناير بصحبة اللواء حسين صادق مدير شئون المجندين، واللواء ماجد القرمانى الذى كان يعمل بالأمن المركزى ونقل حديثا لشئون المجندين، فجاء له هاتف من أحد الضباط بالأمن المركزى وقال له: "أحمد رمزى هيخلص"، فاستفسر عن ذلك فأجابه بفض المظاهرات، فأجاب أن ذلك أكبر خطأ لأن المتظاهرين المعتصمين سلميين وعزل ولم يحطموا أو يحرقوا أى شىء، وأنه يعلم أن الأمن المركزى كان يقوم بتأمين المظاهرات السلمية بفرض كردون أمنى حولها ولا يتدخل، وبتدخله يكون أدخل الشرطة فى النزاع بين الشعب والنظام، وأكمل للمحكمة بأن الشرطة كان من المفترض ألا تتدخل أسوة بما تفعله القوات المسلحة الآن، وأشار الشاهد إلى أن قرار فض المظاهرات فى ميدان التحرير لا يمكن لأحمد رمزى أو إسماعيل الشاعر تنفيذه إلا بقرار من العادلى.

وواجه الشاهد هجوم عنيف من قبل دفاع المتهمين، حيث وجهت له الاتهامات بأنه على عداوة شخصية مع اللواء أحمد رمزى، بعد أن قام بفصل ابنه من أكاديمية الشرطة بتهمة الاتجار فى المخدرات، كما وجهوا له الاتهام بوجود تحقيقات معه بالكسب غير المشروع فى جرائم الاستيلاء على المال العام، حيث بدأ دفاع العادلى مناقشته للشاهد بتوجيه الاتهام له أمام المحكمة بأنه على خصومة شخصية مع أحد المتهمين، وهو اللواء أحمد رمزى، وبالتالى لا تصح شهادته إلا إن المحكمة رفضت ذلك، فبدأ عصام البطاوى محامى العادلى فى توجيه الأسئلة له، بكيفية حضوره الاجتماع الذى عقد بوزارة الداخلية، فأكد أنه تم استدعاؤه من قبل اللواء عدلى فايد، وكلف من قبل مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى باستعادة الذين نقلوا من قطاع الأمن المركزى إلى قطاع التدريب، وإعادتهم إلى الأمن المركزى لمواجهة يوم 28 يناير.

وأشار إلى أنه سجل فى الاجتماع اعتراضه على استخدام القوة فى فض المظاهرات السلمية، مذكراً بمثال 18 و19 يناير، كما أوضح أن سيارات القطاع تم انتداب جزء منها للعمل فى نقل جنود الأمن المركزى، بينما أخفى الأخرى فى أكاديمية الشرطة خوفا عليها من الإتلاف، وحفاظا على الصالح العام، ليعود الهجوم عليه من قبل الدفاع، مما أثار غضبه، مؤكداً أنه لم تكن بينه خصومة وأحد المتهمين.

ورداً على أسئلة دفاع اللواء أحمد رمزى حول ماهية الخطة 100، أكد أن الخطة 100 هى خطة سرية جدا، تخرج فى حالة الشغب العام، وتقوم بالتنسيق بين قوات الأمن المركزى ومديريات الأمن، ويكون التسليح عبارة عن درع وخوذة وعصا وبنادق غاز بكأس إطلاق وبنادق غاز واحد ونص بوصة وبنادق الخرطوش، وعلى الجانب تكون فرق القتال لحراسة المنشآت المسلحة بالأسلحة النارية، وهى "أسلحة آلية 76239 أو السلاح الشخصى"، أما التسليح لقوات فض الشغب فيحتوى التشكيل على 9 بنادق خرطوش و9 كاس إطلاق و3 بنادق 1.5 بوصة، وبنادق الخرطوش تطلق الطلقات الدافعة أو الكاوتش أو الرش الخفيف والثقيل بأنواعه، مشدداً على أن اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة وقتها هو المسئول عن تحريك القوات وتسليحها، ووضعها فى مراكزها.

وأشار الشاهد أمام المحكمة إلى أنه عندما دخل لاجتماع وضع الخطة الامنية يوم 27 يناير، كان رمزى وقتها يستعرض خطة قوات الأمن المركزى، فقال له العادلى "هتقدر يا رمزى ولا ننزل الجيش"، فأجابه "هقدر ياريس".

قام بعدها دفاع "الشاعر" بالتأكيد على أن ذلك الشاهد لا يصح وجوده لأنه معه خصومة ثارية مع اللواء أحمد رمزى أحد المتهمين، وأنه قام بطرد نجله فى السنة الرابعة بتهمة الاتجار فى المخدرات، مما أثار غضب المحكمة والشاهد، ورفض توجيه السؤال وإثباته فى محضر الجلسة، إلا إن الشاهد أصر على الإجابة، مؤكداً أن رمزى ليس بيده فصل نجله، وأن نجله عاد إلى الكلية بقرار محكمة التأديب بكلية الشرطة بعد ثبوت براءته، كما احتفظ بحقه فى الرجوع للتعويض على المحامى، مؤكداً أنه سيرفع دعوى سب وقذف وتشهير ضد المحامى، ليتطوع العشرات من المحامين المدعين بالحق المدنى لتولى القضية

اليوم السابع
انهت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، خامس جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه فى تهم قتل المتظاهرين، بالاستماع لشهادة الشاهد التاسع بالقضية.

وقد نبهت المحكمة فى آخر الجلسة على النيابة العامة بإحضار المتهمين فى الجلسات التى قررتها بجلسة أمس الأربعاء، بداية من جلسة الأحد المقبل، والتى من المقرر فيها الاستماع إلى أقوال المشير محمد حسين طنطاوى ومناقشته حول القضية، وفى جلسات متتالية حتى جلسة يوم الخميس، وتكون تلك الجلسات سرية ومحظور النشر فيها من قبل وسائل الإعلام المحلية والدولية، بالإضافة إلى منع تواجد الإعلاميين والصحفيين بقاعة المحكمة خلال تلك الجلسات

اليوم السابع
تحدث العادلى لأول مرة من داخل قفص الاتهام ردا على كلام الشاهد الثامن بأن أمن الدولة هو من أخذ قرار قطع الاتصالات والإنترنت.

فبعد انتهاء الشاهد الثامن من شهادته سألت هيئة المحكمة كل المتهمين هل لديهم تعقيبات على أقوال الشاهد، فقال مبارك "لا تعليق على الشاهد"، وقال حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق: "كل ما ذكره الشاهد الثامن يتنافى مع الحقائق"، وقال اللواء عمر الفرماوى مدير أمن أكتوبر السابق إنه لم يحضر الاجتماعات، فى حين أقر باقى المتهمين أنهم حضروا تلك الاجتماعات

اخبار المحاكمة 7/9/2011
اليوم السابع
قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، تأجيل رابع جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه، فى تهمة الاشتراك والاتفاق والمساعدة والتحريض على قتل المتظاهرين، وإهدار المال العام، وتصدير الغاز لإسرائيل، لجلسة غد الخميس، لاستكمال سماع باقى الشهود الثامن والتاسع.

وقررت المحكمة براءة الشاهد الخامس من تهمة الشهادة الزور، مع التأجيل لجلسة السبت للإطلاع على الأحراز فى دار القضاء العالى، على أن يتم استكمال المحاكمة أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، مع استدعاء كل من المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة واللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق على جلسات متتالية خلال أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل

المدعون بالحق المدنى غاضبون من حضور المحامين الكويتيين
اليوم السابع

ظهر المحامون المدعون بالحق المدنى اعتراضهم الشديد على حضور المحامين الكويتيين جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه، خوفا عليهم، وطالبوا ببطلان حضورهم.

من جانبه طلب أحد المدعين بالحق المدنى استدعاء وزير الصحة، وتوجيه الاتهام له، وذلك بعد اعتراف الشاهد الأول بالجلسة باستخدام سيارات الإسعاف لنقل الأسلحة والذخائر.

ووجه أحد المدعين بالحق المدنى السباب لمبارك، واصفاً إياه بأسوأ رئيس حكم مصر، وطالب بتوجيه تهمة الخيانة العظمى له، كما قدم مدعٍ آخر مستندات تؤكد وجود شهادة تؤكد أن مبارك قام بإيداع مبلغ 620 مليار دولار ببنك باركليز الدولى فى 17 ديسمبر 2009، مما يؤكد كذبه عندما قال إنه لا يملك إلا بعض الفكة فى البنك الأهلى.

كما طلب مدعٍ آخر باستدعاء شرف لأن لديه معلومات على الأموال المهربة خارج البلاد، حيث إنه يقوم بمفاوضات لاستعادة تلك الأموال من سويسرا والبنوك الأجنبية، كما طلب شهادة وزير الخارجية الأمريكى وطلب التسجيلات الخاصة بالخارجية الأمريكية فى شأن قتل المتظاهرين، والتى تحتوى على تسجيلات لمبارك والعادلى يعطون الأوامر بقتل المتظاهرين، وسماع شهادة اللواء محسن الفنجرى، حيث إنه قال فى أحد البيانات العسكرية للتليفزيون المصرى إن الجيش لو فعل ما طلب منه ما حدثت الثورة، وذلك لمناقشته فى من أعطى تلك الأوامر وماهية تلك الأوامر.

ثم قام أحد المحامين بطلب الشهادة الموقعة من مبارك بالتخلى عن السلطة، مؤكداً أن ذلك التخلى لم يحدث فى استفتاء شعبى، وأكد أن ذلك الطلب مزور، وأن مبارك لم يوقع على طلب تخليه عن السلطة، مما أثار غضب باقى المحامين المدعين بالحقوق المدنية، واصفين إياه بالمندس، وأنه يجب عليه الانضمام لصفوف الدفاع.

كما قام المدعون بالانسحاب الجماعى من الجلسة اعتراضاً على ذلك الطلب، وبعد استماع قصير خارج قاعة المحكمة، عاد سامح عاشور ليؤكد أمام المحكمة أن هيئة المدعين بالحقوق المدنية اتفقت على أن يكون هو ومحمد الدماطى وبعض أعضاء مجلس النقابة المسئولين عن الحقوق المدنية أمام المحكمة، وطلبوا رفع الجلسة لإعادة تنظيمهم حتى يستكملوا الطلبات أمام المحكمة، فأكدت المحكمة على اتساع صدرها، وأنها تحملت ما لا يتحمله بشر، وأن ما يحدث الآن لم يحدث فى أى من المحاكم المصرية، وقامت برفع الجلسة استجابة لطلب المحامين.

كما طلب المحامون حبس المتهمين المخلى سبيلهم عمر الفرماوى وأسامة المراسى، وذلك لتأثيرهم على الشهود وأدلة الدعوى، كما وجه أحد المحامين لمبارك داخل القفص الاتهام بأنه يقتل منذ 30 عاماً، وأنه أسوأ رئيس حكم مصر.

محمد الدماطى أحد المدعين بالحقوق المدنية طالب بضرورة حماية هيئة الدفاع بالحقوق المدنية وأصحاب الحقوق المدنية، وأسرهم من الاعتداءات التى وقعت عليهم الجلسة السابقة من قبل بعض من وصفهم بفلول النظام القديم، بمساعدة بعض القيادات الشرطية، حيث تم الاعتداء على أسر الشهداء والمصابين الذين كانوا من المفترض أن يكونوا داخل المحكمة، إلا أنهم تم التعدى عليهم خارج المحكمة، والذين من المفترض أن تقوم المحكمة بحمايتهم.

كما أظهر أن المدعين ليسوا راضين عن طريقة التخاطب التى تجرى بين الهيئة وبينهم، فلا يجب أن يحجر على حقهم فى السؤال، لأن أسئلتهم هدفها إظهار الحقيقة، إلا أن أقوال الشهود بالجلسة السابقة أظهرت وجود تأثير عليهم، مما أجبرهم على تغيير أقوالهم، وكان على المحكمة أن تتصدى لذلك لإظهار الحقيقة. كما طالبوا بضم قضية تصدير الغاز لإسرائيل المتهم فيها الرئيس المخلوع ونجليه بالتربح واستغلال النفوذ إلى القضية المتهم فيها وزير البترول الأسبق سامح فهمى، والمحدد لها جلسة 10 سبتمبر الجارى

محامى أسر الشهداء يطلب شهادة كلينتون والفنجرى وشرف
اليوم السابع

طلب أحد المدعين بالحقوق المدنية شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، وطلب التسجيلات الخاصة بالخارجية الأمريكية فى شأن قتل المتظاهرين، والتى تحتوى على تسجيلات لمبارك والعادلى يعطون الأوامر بقتل المتظاهرين، وطلب أيضاً سماع شهادة اللواء محسن الفنجرى لإدلائه بأحد البيانات العسكرية للتليفزيون المصرى التى تفيد أن الجيش لو فعل ما طلب منه ما حدثت الثورة، وذلك أثناء مناقشته حول من أعطى تلك الأوامر وماهية تلك الأوامر.

كما طلب مدع آخر استدعاء الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء لأنه يمتلك معلومات عن الأموال المهربة خارج البلاد، حيث إنه يقوم بمفاوضات لاستعادة تلك الأموال من سويسرا والبنوك الأجنبية



مشاهدة بعض أحداث محاكمة مبارك اليوم 13/9 علي القناة الأولي





...تابع القراءة