2011-11-18

مسلسل بائعة الورد الحلقة 53

مشاهدة مسلسل بائعة الورد الحلقة 53

مسلسل بائعة الورد الحلقة 53 , الحلقة 53 من مسلسل بائعة الورد , بائعة الورد الحلقة 53 , مشاهدة الحلقة 53 الثالثة والخمسون من مسلسل بائعة الورد , مسلسل بائعة الورد الحلقة 53 الثالثة و الخمسين , بياعة الورد 53 , مسلسل بياعت الورد 53 , مسلسل خاطفة القلب الحلقة 53 لميس توبا , ba23t el ward el7l2a 53 , مسلسل بائعة الورد الحلقة 53 يوتيوب السعودية لبنان سوريا , الحلقة 53 من مسلسل بائعة الورد youtube سعودي , بائعة الورد الحلقة 53

ليصلك تحديثات اضافة حلقات مسلسل بائعة الورد في الموقع علي الفيس بوك اضغط علي اعجبني like التالية

انتظر قليلاً وإن لم تعمل الحلقة إذاً لم تُرفع بعد

اشترك في خدمة اخبارك بالحلقات الجديدة من مسلسل بائعة الورد علي الفيس بوك اضغط علي اعجبني like التالية

اضغط هنا يا معلم وابعت الموضوع لكل اصحابك علي الفيس

مسلسل بائعة الورد


...تابع القراءة

أخر اخبار جمعة تسليم السلطة من ميدان التحرير 18/11/2011

أخر اخبار جمعة تسليم السلطة من ميدان التحرير 18/11/2011

جمعة تسليم السلطة اليوم , اخبار ميدان التحرير اليوم , اخبار ميدان التحرير اليوم 18/11/2011 , احداث ميدان التحرير اليوم 18/11/2011 , مليونية المطلب الوحيد 18/11/2011

من موقع اليوم السابع

أهالى الشهداء ومصابو الثورة يعتصمون بالتحرير حتى تسليم السلطة

أعلن أهالى الشهداء ومصابو الثورة واتحاد شباب الثورة المستقلين، الدخول فى اعتصام مفتوح بميدان التحرير، حتى يتم استكمال مطالب الثورة وتسليم السلطة لمجلس رئاسى مدنى يدير شئون البلاد ويسلمها لرئيس منتخب.

وطالب أهالى الشهداء والمصابين خلال لافتة كبيرة علقوها بميدان التحرير اليوم الجمعة، جميع القوى السياسية والحزبية بضرورة الاهتمام بأهالى الشهداء والمصابين، وإنجاز وعد المجلس العسكرى برعايتهم.

من جانبه، طالب محمد سلامة الهلالى، عضو مؤسس باتحاد شباب الثورة، بتأجيل الانتخابات البرلمانية، موضحاً أن الحالة الأمنية لا تسمح بخوض الانتخابات، خاصة مع ترشح الفلول بجميع المحافظات.

وأضاف الهلالى، أن اتحاد شباب الثورة المستقلين قرروا الاعتصام بالميدان حتى تتحقق جميع مطالب الثورة التى تضمن تسليم السلطة لرئيس منتخب.

وفى سياق متصل، وصل عدد المتوافدين إلى الميدان إلى ما يقرب من 3000 متظاهر معظمهم من القوى الإسلامية، وأشعل المتظاهرون "الحطب" و"الورق" لتدفئتهم من برودة الجو


مسيرة بميدان التحرير تهتف "ثورتنا ثورة شعبية مش سلفية ولا إخوانية"

شارك مئات المتظاهرين فى المسيرة التى انطلقت الليلة من شارع قصر النيل، متوجهة إلى ميدان طلعت حرب وصولاً إلى ميدان التحرير وحدثت بعض المناوشات أثناء دخولهم إلى الميدان بسبب اللجان الشعبية التى كان يغلب عليها الطابع الإسلامى، بينما كانت المسيرة ذات طابع ليبرالى، خاصة بعد ترديدهم هتاف "ثورتنا ثوة شعبية مش سلفية ولا إخوانية".

ويشهد ميدان التحرير حالة من الحراك والجدل السياسيى بين مختلف القوى السياسية وتوافد المتظاهرين على الميدان مصطحبين معهم الغذاء والمشروبات، تمهيداً واستعداداً لبدء فعاليات جمعة المطلب الوحيد، أو مليونية حماية الديمقراطية، وفقاً لدعوات العديد من القوى والائتلافات السياسية

أكثر 50 حزباً وائتلافاً وحركة سياسية تشارك فى مليونية "المطلب الوحيد".. المئات يتوافدون على التحرير منذ ساعات الصباح الأولى.. والإخوان يرفضون الهتاف ضد "العسكرى"

كتب أحمد مصطفى وإحسان السيد ونورا فخرى ونرمين عبد الظاهر ومحمد إسماعيل ومحمد حجاج وأحمد حمادة ومحمد البحراوى ومحمود عبد الغنى ومحمود عثمان ومهاب محمود

مع اقتراب إجراء الانتخابات البرلمانية التى تعد مرحلة فاصلة فى تاريخ مصر الجديدة عقب ثورة 25 يناير يظل ميدان التحرير بمليونياته هو أكبر وسيلة ضغط يمكن أن تستخدمها القوى الثورية والسياسية للدفاع عن ثورتها، ومنع الالتفاف عليها من قبل الفلول أو حتى لمجرد تحقيق مصالح شخصية.

وبعد غياب كبير للإخوان عن الميدان يعودون اليوم بقوة للميدان، رافعين شعار "يا حرية فينك فينك وثيقة السلمى بينا وبينك مع أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وحركة شباب 6 إبريل والحركات الثورية لمطالبة المجلس العسكرى بإنهاء المرحلة الانتقالية بتحديد موعد لإجراء انتخابات الرئاسة فى موعد لا يتجاوز منتصف عام 2012.

وبالتنظيم المعهود لجماعة الإخوان المسلمين وحشد السلفيين لهذه الجمعة من يوم 28 أكتوبر الماضى، شهد ميدان التحرير توافد العشرات للمشاركة فى جمعة "المطلب الوحيد"، طبقاً لمسمى السلفيين والحركات الثورية أو جمعة "حماية الديمقراطية" طبقاً للإخوان وأحزاب التحالف الديمقراطى، التى نزلت إلى الميدان لتعلن عن الرفض الشعبى لوثيقة المبادئ الدستورية التى اقترحها على السلمى نائب رئيس الوزراء لشئون التنمية.

وبدأ أعضاء التيارات الإسلامية فعاليات المليونية بأداء صلاة العشاء داخل الميدان، ثم نصب المنصات وتوزيع بيانات لهم داخل الميدان.

وعادت صينية ميدان التحرير إلى طبيعتها كثكنة للثوار بقيام أعضاء حركة لا للمحاكمات العسكرية والقادمين من الإسكندرية وحركة المطرية المستقلة بنصب خياماً بها استعداداً للمشاركة فى جمعة اليوم، فى حين واصل عدد من مصابى الثورة ظهر اليوم الخميس اعتصامهم لليوم السابع على التوالى بحديقة الميدان، مطالبين بإعادة هيكلة إدارة الصندوق رعاية أهالى شهداء ومصابين ثورة 25 يناير، مؤكدين أنهم لم يحصلوا على حقهم حتى الآن.

وقام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بتشييد منصة بميدان التحرير، استعداداً لجمعة المطلب الوحيد بالميدان، مرددين هتافات "سمعنى صوت التكبير مصر حرة بالتكبير"، "يا حرية فينك فينك وثيقة السلمى بينا وبينك"، "ومهما تلف ومهمة تدور مفيش أحكام فوق الدستور"، منشدين بالعديد من الأناشيد الدينية الخاصة بالجماعة، ومنها لبيك لبيك والله غايتنا، رافضين ترديد هتافات ضد المجلس العسكرى.

وقام عدد من المتظاهرين وحركة "حازمون المستقلة" بتنظيم حركة المرور بالميدان مع تزايد واضح فى أعداد المتظاهرين والخيام بوسط الميدان، وأمام المجمع، الذين أكدوا أنهم لم يسمعوا أبداً من قبل عن مبادئ فوق دستورية فى أى دولة من دول العالم، متسائلين عن سبب تطبيقها فى مصر.

فيما أعلن أهالى الشهداء ومصابى الثورة واتحاد شباب الثورة المستقلين، الدخول فى اعتصام مفتوح بميدان التحرير، حتى يتم استكمال مطالب الثورة وتسليم السلطة لمجلس رئاسى مدنى يدير شئون البلاد لحين تسليم السلطة لرئيس منتخب.

وطالب أهالى الشهداء والمصابين خلال لافتة كبيرة علقوها بميدان التحرير اليوم الجمعة، جميع القوى السياسية والحزبية بضرورة الاهتمام بأهالى الشهداء والمصابين، وإنجاز وعد المجلس العسكرى برعاية أهالى الشهداء ومصابى الثورة، الذين وصفوهم بالقوة التى تلقت صدمات النظام السابق.

وحضر الدكتور كمال حبيب وكيل مؤسسى حزب السلام والتنمية تحت التأسيس لمشاركته فى جمعة المطلب الوحيد، مطالباً بسحب وثيقة الدكتور على السلمى، وإعلان المجلس العسكرى بشكل واضح موعداً محدداً لانتخاب رئيس الجمهورية أقصاه إبريل المقبل، ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وإقرار قانون العزل السياسى لفلول الوطنى المنحل، ومنعهم من الترشح لمجلس الشعب، مشيراً إلى أن هناك اتجاهاً من أعضاء الحزب للاعتصام بالميدان فى حالة عدم إعلان المجلس العسكرى موعداً محدداً لتسلم السلطة وسحب الوثيقة.

فى حين حذر الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين من استخدام مظاهرات اليوم كذريعة لتعطيل وإجراء الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن أى قرار سيصدر بإرجاء انتخابات أو تعطيلها سيكون بمثابة جنون سياسى، وإذا اتخذت السلطة مظاهرات اليوم كذريعة لتعطيل إجراء الانتخابات ستتضاعف الحشود فى الشارع وستتصاعد المظاهرات بضرورة إجراء الانتخابات، خاصة أن وثيقة المبادئ الدستورية قد أتت لتحرم مجلس الشعب من ممارسة صلاحيته بالكامل، مشيراً إلى أن الجنون لا يمكن أن يصل لدرجة إلغاء الانتخابات، لافتاً إلى أن المظاهرة لن تكون مصحوبة باعتصام مفتوح، وفقاً لما اتفقت عليه جميع القوى السياسية المشاركة.

وعلى الجانب الآخر، أتت الأحزاب الليبرالية التى كانت حليفة الإخوان بالأمس لتوجه انتقادها لهم بسبب رفض وثيقة السلمى، حيث أكد الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد، أن مظاهرة اليوم هى نوع من استعراض القوة، وهو ما اتفق معه فيه عبد الغفار شكر القيادى اليسارى ووكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، مؤكدين أن الخمسين أو المائة ألف من المتظاهرين فى ميدان التحرير لا يمثلون الشعب المصرى الذى تعداده 85 مليوناً، محذراً من أن تكون هذه المليونيات مقدمة لصدام سياسى من الوارد أن ينفجر ويخرب المسار الديمقراطى السليم.

وأوضح حزب المحافظين، أن الوقت غير مناسب لحشد المليونيات تزيد من حدة الانقسامات وترفع من مستويات الفوضى التى تكاد تعصف بالاستقرار بدون أى مصادرة على حق الأحزاب والقوى السياسية فى حشد المليونيات لتحقيق الضغط لتلبية بعض المطالب السياسية المشروعة، رفضاً أن تتحول المليونيات من أداة شعبية تعبر عن توافق الرأى العام إلى أداة استقطاب دينى وحزبى تعوق السلام الاجتماعى فى مجمله، مؤكداً أن الدستور الجديد هو شأن وطنى عام يعلو فوق رؤوس ومصالح كافة المؤسسات والأحزاب والقيادات وليس من الأنصاف اختزال المسألة الدستورية فى ثنايا العسكر والإسلاميين.

وحذر الحزب من غلبة الطابع الدينى على مليونية 18 نوفمبر، مؤكداً دفاعه عن التنوع والتعدد شديد الثراء الذى هو الطابع الأمثل للسياسة والمجتمع، وأن الشعب لم يفوض تياراً بعينه للحديث عنه أو تمثيله انتظاراً ليقول الشعب كلمته فى صناديق الانتخابات بعد 10 أيام.

فى حين اعتبرت القوى السياسية والتيارات المشاركة فى مليونية "حماية الديمقراطية والمطلب الوحيد"، وهى حزب الحرية والعدالة وحزب الوسط وحزب النور وحزب العدل والائتلاف العام للثورة والاتحاد الدولى للثوار اتحاد قوة ثورة مصر واتحاد المستقلين من أجل العرب واتحاد المستقلين من أجل مصر، ومن مرشحى الرئاسة عبد الله الأشعل وحازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الرسمى نفسها تمثل القطاع العريض من جماهير الشعب المصرى الثائر صاحب السيادة على أرضه ومصيره ومصدر كافة السلطات السياسية فى البلد، مؤكدة على عزمها نقل السلطة لحكومة منتخبة فى موعد أقصاه مايو 2012 من خلال انتخابات مجلس الشعب ثم تشكيل حكومة بواسطة البرلمان المنتخب ثم إجراء انتخابات مجلس الشورى ثم الانتخابات الرئاسية.

وأكدت القوى المشاركة فى المليونية استعدادها لمواجهة كافة القوى التى تستهدف إجهاض الثورة أو إعادة إنتاج النظام السابق، أو استدراج البلاد إلى حالة من الفوضى، وتحويل الثورة إلى انقلاب عسكرى، مؤكدين عزمهم على الاستمرار فى الثورة حتى يتم تحقيق كافة المطالب.

وأوضحت القوى المشارك، أنه مع استمرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى سياسة تجاهل مطالب الشعب التوافقية، وسعيه الدؤوب للالتفاف على الإرادة الشعبية، تارةً باسم يحيى الجمل وتارةً باسم على السلمى، لم يعد فى وسع جموع الشعب المصرى السكوت على هذه التصرفات والتخبط فى إدارة المرحلة الانتقالية.

وقدمت القوى المشاركة فى بيانها عدة مطالب منها أن يعلن المجلس العسكرى إسقاط ما يسمى بوثيقة المبادئ الأساسية للدستور، لأنها اعتداء صارخ على سيادة الشعب وتقويض واضح لإرادته دون سند من واقع أو قانون، والإعلان عن موعد انتخابات الرئاسة بعد الشورى مباشرة، مع إعلان تسليم إدارة البلاد كاملة للبرلمان والرئيس المنتخبين فى النصف الأول من مايو 2012.

وشنت بعض من هذى القوى هجوما حادا على تراخى الحكومة المصرية من أجل استعادة "أم الرشراش"، فى مؤتمر بميدان التحرير، مؤكدين أن "أم الرشراش" أرض مصرية اغتصبها الصهاينة وسط لامبالاة من الحكومة المصرية، موضحاً أنه يجب استعادتها من أيدى مغتصبيها، خاصة أنها لم تدرج فى أى اتفاقية بين مصر وإسرائيل، مضيفاً أن ما أثار حفيظته هو جديث بنيامين بن الياعزر الذى دعا فيه الإسرائيليين للاستداد الجاد للدخول فى حرب ضد مصر.

وتشارك القوى فى مليونية المطلبب الوحيد، وهى "التوافق الشعبى - اللجنة التنسيقية - ائتلاف شباب الثورة - مجلس أمناء الثورة - الإخوان المسلمون- جبهة الإرادة الشعبية - حركة 6 إبريل- الأكاديميون المستقلون- ائتلاف صوت الثورة- حركة شباب 25 يناير - شباب الباحثين- ائتلاف شباب الجامعة- ائتلاف شباب ثورة 25 يناير - تيار الاستقلال الوطنى - اتحاد شباب الثورة - اتحاد قوى الثورة - الائتلاف الإسلامى الحر - الائتلاف العام للثورة - التيار الرئيسى - الثائر الحر - الجبهة الثورية - الدعوة السلفية بالعبور - ائتلاف الشباب السلفى - ائتلاف شباب مصر الإسلامى - الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح - حركة الوحدة - حركة شعب - دعوة أهل السنة والجماعة - رابطة النهضة والإصلاح - رابطة نشطاء الثورة - كلنا معتقلون - منتدى الدلتا - مؤسسة التوافق - حزب الحرية والتنمية - حزب السلامة والتنمية - حزب النور- حزب الوعد - مجموعة المستقلون - حركة شعب - تيار الاستقلال الوطنى – وحزب العدالة – وحزب الوسط".

وأكد الشيخ مظهر شاهين أمام مسجد عمر مكرم الملقب بخطيب الثورة، أنه سوف يشارك فى مليونية الغد، وسوف يلقى خطبة الجمعة من ميدان التحرير، مشيراً فى اتصال بـ"اليوم السابع" إلى أن الخطبة سوف تتناول استكمال مطالب الثورة التى لم تتحقق بعد والمتمثلة فى تحديد جدول زمنى لتسليم السلطة للمدنيين ورفض الوصايا على الشعب المصرى من أى شخص وإنجاز المحاكمات وتفعيل قانون العزل السياسى والتطهير الكامل لكل الوزارات والمؤسسات من الفاسدين وعودة الأمن إلى الشارع المصرى، والدعوة الى ضرورة توحد كافة القوى السياسية والوطنية فى هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد للوصول الى بر الأمان والتصدى لكل أفعال البلطجة فى الانتخابات البرلمان المقبلة من أجل وصول من يستحق إلى البرلمان لتمثيل الشعب المصرى، بالإضافة الى الدعوة لتكاتف مع قوات الشرطة والجيش أثناء الانتخابات وقطع الطريق على أى مخرب أو بلطجى يريد أن يستثمر هذا المناخ فى أحداث تخريب وأعمال عنف.

وناشد شاهين المتظاهرين فى جمعة اليوم بالتزام السلمية وعدم الخروج عن الشرعية والحفاظ على مقدرات وممتلكات الوطن وقطع الطريق على المخربين والبلطجية والتكاتف من أجل للخروج بمظهر جيد
...تابع القراءة